منتهى العبقريّة البشرية!!!
مايو 15, 2008 by someonehttp://www.youtube.com/watch?v=M4vqr3_ROIk
http://www.youtube.com/watch?v=M4vqr3_ROIk

بلا تعـــــــليق!
** قدر علينا -يا مهند- أن نقدر المخترعين والعقليات المبدعة أمثالك، بإشهار أسمائهم في الصحف، إما شاكرين خادم الحرمين الشريفين على مصافحتك! ، أو مناشدين خادم الحرمين الشريفين - ملك الإنسانية - أن ينظر في حالتك ويفزع لك، وأن نبحث جاهدين عن أدنى عطف لحالتك “الإنسانية” ولكن عطف له معنى، بالعربي عطف وراءه “واو” ، وفي المقابل فالمطربين ولاعبي الكرة سرعان ما تطير بهم ”العطوف -جمع عطف- ذات المفاعلات شبه نووية في أثرها” في الإخلاء الطبي إلى فرنسا وألمانيا حتى لا يفيقون من غيبوبتهم إلا هناك. فلا يفقدون شيئاً من مهاراتهم الإبداعية !!
** المستقبل يا مهند في أوطاني للأغبياء ، وكما يقول أحمد مطر :
حدثني أبي
في كل قطر عربي
إن أعلن الذكي عن ذكائه فهو غبي
وما دمت مقرراً البقاء في هذا البلد -ولأكن أكثر صراحة - فأنصحك بترك الاختراع والتفكير الإبداعي، لأنك ستواجه مشاكل كبيرة مع طموحك، فلن تحظى -في الوطن الغالي- أكثر من مقابلة الملك والسلام عليه. وتقديم اختراعك “قرباناً وطنياً” فتعلوا الأبواق من حولك ويكثر النفاق!
** أرفع يدي إلى الله تعالى أن يمن عليك بالشفاء العاجل والحياة الكريمة، وأن يجعل قدمك تسبقك إلى الجنة ، وأن يجبر كسرك ويرفعك بهذا البلاء درجات في الدنيا والآخرة فهو ولي ذلك والقادر عليه.
** متعلقات عن مهند :
من أضاع قدمك يا مهند - نجيب الزامل في صحيفة الرأي الالكترونية
لشاعر المليون مليون باك - تركي الدخيل في جريدة الوطن
من مهند إلى ملك الإنسانية - هاشم عبده هاشم في صحيفة الرياض
المخترع أبو دية: كيف عاملناه؟ - د. محمد عبدالله الخازم في صحيفة الرياض
المخترع السعودي مهند أبو دية يتعرض لحادث وتبتر قدمه - مدونة صالح الزيد
تقرير جميل عن مهند من اليوتيوب من إعداد “صناع الحياة” بالمنطقة الشرقية، وفي المتعلقات بعض اللقاءات مع مهند وحلقة من برنامج 99 عن حالة مهند
عذراًَ مهند، إنها ليست قدم رونالدو - موضوع هادي عثمان في منتديات الساخر
قروب الفيس بوك لدعم مهند والدعاء له.
تحديث:
أعتذر عن تعطيل الردود في السابق، لأني لم أعلم بذلك إلا للتو.
تحديث 2 :
مهند أبو دية إلى ألمانيا الغربية للعلاج، على نفقة الدولة. كما في مقال الدكتور هاشم عبده هاشم في صحيفة الرياض
خرج صالح كامل (الشيخ) في قناة ART الغنية عن التعريف في إعلان لبرنامج “السوق” بقوله وتصريحه : أن الزنوب هي سبب ارتفاع الأسعار.
والغريب في الأمر أنه بدا كالبريء من سلسلة القنوات التي تزيد من زنوب الإنسان وتشغله وقته ، والواضح أنه لم يقصد بالزنوب ما نفهمه نحن
لعله يقصد زنب سرقة الأرقام السرية وفك تشفير قنوات ART لأن هذه في مزهب صالح كامل ربما من الزنوب العزيمة التي لا يغفرها إلا التوبة إلى الله
ليتك يا صالح كامل توفر نص قناة أو ربعها لكي تخبرنا عن “الزنوب” التي تسبب ارتفاع الأسعار وكيفية التخلص منها بس رجيتك يا صالح لا يكون فيه رقص ولا تخليها أفلام ولا أغاني. نبغى نعرف الزنوب التي تسبب ارتفاع الأسعار
بس لا تكون مش فاهم ارتفاع الأسعار اصلاً وتحسب السالفة ظاهرة جديدة انتشرت بين أبناء المجتمع السعودي
ترا مو ناقصين مسخرة وصياح ونصائح بعدم اقتراف الزنوب
** عرضنا في الجزء الاول بعض الأمور في التقدم والنهضة وعلاقتها بالحمّام ، وربما يعتبر البعض أن هذا الحديث فيه شيء من المبالغة والتهويل ، فالحمام –لديه- ليس أكثر من مكان لقضاء الحاجة وهو مستودع القاذورات الحسّية والمعنوية … وهذا رأيه، ونحن نحترمه، .. ولكننا نتحدث في شيء آخر.

** فأذواق البشر وصنائعهم وطرق تفكيرهم وكل ذلك ربما يكون له علاقة غير مباشرة بالحمّام! فمثلاً حينما تدخل دورة مياه أحد المساجد أو أي من المرافق العامة ، تجد في داخل الحمّام مكتبة مقروءة ومواهب مدفونة – اللهم لا حسد! - بل وقواميس متكاملة في الكلمات الفاحشة والبذيئة… وهذا منتشر بشكل كبير، وإذا تريد معرفة السبب فتأمل قليلاً في الحمّام …

** وفي المقابل، حينما تدخل في دورة مياه إحدى المرافق الراقية والتي تجد شيئاً من العناية، وتدخل في دورات المياه، ربما وجدت الأمر مختلف، والناس تحترم هذا المكان، ولك أن تتأمل في الحمّام أيضاً، وتكتشف الفرق بين حمامات المساجد والمرافق العامة، وحمامات الجوامع والمنتزهات الراقية، وتشوف الناس كيف يختلفون وتختلف طبائعهم تبعاً للحمّامات ؟!!!

** يعني هنالك قاعدة أو معادلة حياتية يجب أن نحفظها عن ظهر قلب وسنورد الأمثلة الكثيرة عليها، وإن كانت للبعض غير مهمة أو فرعية أو أن كلامنا فاضي… مايهمّني ، بقدر ما تهمني الحقائق والصورة… فالحمّامات راقية = حضارة راقية، والحمّامات اللي هيك وهيك = حضارة هيك وهيك ، والاستنتاج هو أن الحمام = النهضة ، وتفسير هذه القاعدة هو أن أثر الحمّام يظهر أثر جليّا في النهضة ، والنهضة كذلك يظهر أثرها جليّاً في الحمام. وكل ذلك يظهر أثره في أذواق الناس وطبائعهم….

** الحمام هو مكان “صيانة” الجسد اليومية ، هو مستودع أسرار الإنسان التي لا يعرفها غيره أبداً ، لذلك حينما يسلم الإنسان جسده للماء الدافئ، يسلِم تفكيره من مشاغل الدنيا ومشاكلها ، وينطلق في خيال لا يحده حدّ، وفي هدوء لا تشوبه شائبة، الحمام هو مكان فراغ الذهن والصفاء الفكري ، في حمام تخاطب ذاتك المجهولة في حوار طويل، تخوض أسرارك وتفتش أعماقك وتنقب عن مجوهراتك، فربما خرج قانون وربما اكتشفت الحل وربما حصلت على البلسم… إنها الأعماق يا صاح!!!

** بكل تأكيد، هذا يحصل في الحمّام النظيف والراقي، أما الحمّامات التي نستعملها صباح مساء “في دول العالم الثالث” ، فلا أظن أياً منها يحفزّنا على فعل ذلك لنبدع، ولعل الصور خير متحدث… فحماماتنا العامة لم نسلم منها إلا في النادر ، حيث تقرأ من الكلمات وتشاهد من الصور ما يخجل الإنسان من مشاهدته منفرداً…. !!!! ولا عتب فالذوق فاسد والنهضة كاسدة والحمامات قذرة ، وكل الأمر من بعضه. أما الحمامات الخاصة فهي ملجؤنا الأخير.

** وليس هذا فحسب…! فالأطفال لهم قصة أخرى مع الحمامات ، فهي ملجؤهم ، وفيها يقضون كثيراً من أوقاتهم لأنهم ليس لديهم مشاغل أولاً، وكذلك ربما يشعرون بنفس شعورنا من الراحة والفرح وقت الاستحمام. ولكن.. حمامات أطفالنا وحمامات أطفالهم تختلف!!
** وهذا تقرير جميل عن “القراءة في الحمامات: ثقافة ما بعد الراحة”
** وقبل الختام أدعو الجميع إلى الإسراف في بناء الحمامات وتزيينها على أحدث الطرازات العالمية، وأوصي المتزجين خصوصاً بذلك، وسيجدون كيف اختلفت نوعية الحياة التي يعيشونها ، وأوصي جميع الجامعات بتزويد قاعات الاختبار بحمامات يطلق عليها حمامات العباقرة، بحيث تكون مفتوحة أثناء الاختبار وللطالب الحرية بالحل داخل الحمام، والله على ما أقول شهيد.
وشكراً لكم،

الصمت جميل ، وعالمه رائع، ولا أتحدث عن الصمت بمعنى الانسان “العاقل” والشاطر اللي ما يتكلم، إنما أتحدث عن الإنسان المتأمّل، والعائد لعالم الكلام -بعدها- بزاد كبير.
من فترة لأخرى، ومن حين لآخر، يحتاج الإنسان إلى وقفات تأمل طويلة وأيام صامتة بالكامل، لكي يسمع من حوله فقط، ويتعرف على عالمه ومحيطه أكثر وكذلك يحاسب نفسه ويحاكم إنجازه وينصت لصوته الداخلي وضميره الذي يصارح فحسب إو وجد من يستمع له، ويدرك أكثر عن مكانه الراهن ومستقبله، كقائد أو مدير أو مدوّن أو.. ، والأهم من ذلك إطلاقاً، هو أن يتعرف على نعمة الكلام والتواصل والتي لا يدركها الكثير من الناس.
عالم الصمت.. عالم جميل يا جماعة، وانطلاقا من هذا الشعار فأنا أعلن أنني سأخصص يوماً ما في الشهر هو يوم الصمت -لم أحدد بعد- ، ولن أتحدث فيه أبداً إلا في الشؤون الهامة جداً، مثل الحديث مع الوالدة أو الاتصالات الطارئة، وسأحاول أن يكون هذا بأقل قدر مستطاع.
فما رأيكم في هذه الفكرة؟