Archive for the ‘& الأفكار الضالة’ Category

جواز سفر .. مع وقف التنفيذ

يوليو 1, 2008

 

حين قرر أحدهم أن يقفز من فوق أحد الحواجز الأسرية ويبتدع أمرا جديدا بل ومحرما في عرف القبيلة, كانت مهمته أصعب بكثير من مهمة الكابتن ماجد حين يسجل هدفي التعادل والفوز والحكم يهم بإطلاق صافرته الأخيرة.

 

في مجتمع لا يؤمن بالسفر كثقافة تضرب إليها أكباد الطائرات قرر أحدهم أن يصدر جواز سفر.. المسافر هنا هو أحد ثلاثة.. ذاهب إلى الديار المقدسة مع الحذر الشديد من المرور بالأرض المدنسة (جدة) ومع الكثير من التوصيات بغض البصر والتذكير بعذاب القبر..الخ!

(more…)

تأملات في صراع مجتمعنا السعودي مع التغيير

يونيو 25, 2008

.

** في الحقيقة نحن نشهد في كل حين صراعاً بين النسق والتغيير، أياً كان هذا التغير منشوداً أو مرفوضاً (يعني لنضع قيمة هذا التغيير جانباً) ، على كافة المستويات في الشارع وفي الدوائر الحكومية وفي الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والمؤنتر (على وزن مُفعّل) ، ولا يكاد يمر يوم بدون أن نلحظ فيه صراعاً بهذا الشكل.

** هبّت على بلادنا - ابتداءً - رياح الحداثة في فترة الثمانينات، وقد شهدت “مرحلة الحداثة” صراعاً ساخناً

(more…)

ملامح من إبداع النكتة السعودية

يونيو 19, 2008

** ترتبط النكت في أذهاننا بقصة طريفة كالعادة إما صعيدي أو حوطي أو محشش ..الخ ، مضيفة لنا أوسع الإبتسامات وربما سمعت ضحكاً شيطانياً لطرفة الحبكة الدرامية، أو لارتباطها بصورة مسبقة عن أهل بلد ما ، أو لسبب ثالث -وهو الأهم وما نتحدث عنه- هو ارتباطها بواقع شعبي معين.

** ومن المعروف أن النكتة -السياسية على الخصوص- تتناسب عكسياً مع حرية التعبير المتاحة، فكلما كانت مساحة التعبير ضيقة وحق التعبير عن الرأي مُصادر ، كلما وجدنا زخماً كبيراً من النكت الناقدة والساخرة المرتبطة بالوضع في المجالس والنت وفي كل مكان، ولا يخفى علينا في هذا المقام مدى الإبداع المصري -أللا محدود- في اختراع النكت السياسية للتأزم الكبير في الوضع السياسي في مصر

(more…)

النـــــــــــــوم… الحل السعودي!!

يونيو 16, 2008

منذ فترة كنت أقول بأن البلادة هي أقل الحلول تكلفة وأيسرها طريقة وأسهلها أداء لمواجهة أي مشكلة.. يكفي أن تصبح بليدا ليتساوى الهم عندك بالفرح والحزن بالسعادة.. لأنك حينها ستعيش خارج إطار الوقت والهم مستمتعا في حالتك البهيمية تلك ببرودة الدم وعدم الاكتراث والأنانية وغيرها من الصفات البليدة!

وقد كاد أحد الشعراء العرب أن يسبقني إلى هذا المعنى حين قال:

وذو العقل يشقى في النعيم بعقله & واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

غير أن هذا الشاعر ذكر الجهالة والبلادة هنا على وجه التندر والاستخفاف ولم يعطها حقها من الأهمية, أو يقدمها على أنها حل استراتيجي للمشاكل المحلية والعالمية!.. غير أن لاختلاف الزمن

(more…)

اللحية في مصر والبنوك في السعودية والقات في اليمن!

يونيو 13, 2008

قديما قالوا

لا تسأل عن ثلاث:
النبيذ عند أهل الكوفة، والعود عند أهل المدينة، والمتعة عند أهل مكة

والآن يقولون..

لا تسأل عن ثلاث:
اللحية في مصر، والبنوك في السعودية، والقات في اليمن

** حينما نعيد النظر في أمثال هذه المقولات، ونتجاوز مدلولاتها اللفظية، فسنجد مدى العمق في بعض القضايا وكأنها مرتبطة ارتباطاً جغرافياً بواقع أهلها وثقافتهم وعاداتهم…، ولا يمكننا حيال ذلك عمل شيء يغيرها، مهما بلغت القوة الفقهية وعلى ثقة الناس فيها، وحتى على افتراض قوة السلطان وتدخله في هذه الأمور، فهو لن يغير شيئاً.
** وهذا أمر متجذر في تعاليم الإسلام، فأحكام الإسلام وشرائعه تراعي بشكل كبير هذه الخصوصية، حيث كلما اتجهنا للقضايا الفرعية في الإسلام لوجدنا تفرعاً كبيراً جداً بين أقوال العلماء يخدم اختلاف الأماكن والثقافات، لكل ثقافة وما تتعبد الله به ولاشك أن الكل مجتهد ومأجور -بالأجر أو الاثنين- . وكلما توجهنا إلى القضايا الأساسية والكبيرة لوجدنا فيها اتفاقاً أكبر يخدم وحدة الإسلام في هذه الأمصار. وهذا كله طبعاً في حدود الخطوط العريضة للشريعة الإسلامية.

** ولكن… ماذا عن تصدير الرأي المحلي؟! هذا هو السؤال الذي نريد الوقوف عنده بشكل تأملي تفصيلي

** المقصود بتصدير الرأي المحلي هو الإيمان والاعتقاد الجازم بأن علماءنا المحليين (داخل السعودية) هم أفضل العلماء مكانة وأصوبهم رأياً وأقواهم

(more…)

وأسئلة اجتماعية محرمة..

يونيو 8, 2008

كآبة وانكسار أمام المجتمع

** حياتنا مليئة بالمناطق المحرمة والمناطق المتاحة والمناطق المحرجة، وهذه المناطق تتغير مع تغير الإنسان، طفلاً ثم شاباً ثم رجلاً ثم مسناً، وتتغير مع تغير المجتمعات، وتغير الأزمنة والعصور، وكنا قد أشرنا في الأسئلة الجامعية المحرمة أنه من كمال الأدب ومن مقومات حفظ المودة بينك وبين الناس، أن تتجول في هذه المناطق بحذر شديد، حتى لا تقع رجلك على أحد الألغام فيطير بما تبقى من وجهك مع الآخرين..

** هنالك الكثير من الأسئلة الاجتماعية المحرمة والتي لا يسألها أحد، وهذا التحريم من مواليد ”العادة” الاجتماعية.. ليس إلا، فإذا أردت أن “تفقع” كبد موظف حكومي بسيط فاسأله “كم راتبك؟” مثلاً.. وإذا أردت رفع ضغط المرأة -خصوصاً إن كانت شابة- فاسألها

(more…)